تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

الحمد لله القائل في كتابه الكريم ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ﴾ [آل عمران: 18] والحمد لله القائل: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة: 11] والحمد لله القائل: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر: 9].

والحمد لله القائل: ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ [النساء: 83].

وصلى الله وسلم على رسولنا معلم البشرية محمد بن عبد الله القائل: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين» (1) وصلى الله عليه وسلم حين يقول: «العلماء ورثة الأنبياء» (2) وصلى الله عليه وسلم حين يقول: «فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب» (3).

(1) رواه البخاري ومسلم.

(2) رواه أبو داود والترمذي وابن حبان في صحيحه من حديث أبي الدرداء وإسناده حسن.

(3) من حديث طويل رواه أبو الدرداء وإسناده حسن.

أثر العلم الشرعي في حياة المرأة المسلمة · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أثر العلم الشرعي في حياة المرأة المسلمةص ٣