1. يقول فى تفسير قوله تعالى: ﴿ ورسولاً إلى بنى إسرائيل ﴾ (1) : إن ابن مريم الذى أخبر الرسول بقدومه ليس معناه إلا أن يأتى أحد أفراد هذه الأمة فى لون ابن مريم، كما تحققت نبوءة وعد إلياس بقدوم يحيى فى لونه (2) .
2. إنه يفسر قوله تعالى –فى قضية طائفة من بنى إسرائيل عبدت العجل، وعاقبها الله بأن يقتل بعضها بعضاً: ﴿ فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ﴾ (3) . إن المراد بالقتل هنا إماتة الشهوات، وهذا الذى أُرجحه بناءً على السياق والسباق (4) .
3. ويقول فى تفسير قوله تعالى: ﴿ فقُلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثتنا عشرة عيناً قد علم كُل أُناس مشربهم ﴾ (5) . من معانى الضرب: السير فى الأرض، يقال ضرب فى الأرض يعنى سار (6) . ومن معانى العصا: الجماعة، وعصوت يعنى جمعت. ويقال عن الخوارج: شقوا عصا المسلمين. ويقال: إياك وقتيل العصا. والمراد أن الله أمر موسى بالمسير إلى جبل خاص والانتقال بجماعته إليه، حيث وجد اثنتى عشرة عيناً، ضرب عليها فصائل بنى إسرائيل خيامها وأخبيتها (7) .
4. ويقول فى تفسير قوله تعالى: ﴿ ورفعنا فوقكم الطور ﴾ (8) . ليس أن الله رفع هذا الجبل على رؤوسهم مثل الظلة لا يستقر على الأرض، بل المعنى أنكم كنتم فى المنخفض من الأرض، وكان الجبل يطل عليكم –كما جاء فى البخارى- فرفعت لنا الصخرة، يعنى ظهرت لأبصارنا (9) .
5. وفسر منطق الطير فى قوله تعالى: ﴿ عُلمنا منطق الطير ﴾ (10) . حمل الطيور للرسائل من مكان إلى مكان كالحمام الزاجل.
(1) ... سورة آل عمران: 49.
(2) ... بيان القرآن.
(3) ... سورة البقرة: 54.
(4) ... بيان القرآن: ج1 ص65.
(5) ... سورة البقرة: 60.
(6) ... بيان القرآن: ج1 ص69.
(7) ... المرجع السابق: ص69 نقلاً عن القاديانى والقاديانية: ص12.
(8) ... سورة البقرة: 63.
(9) ... بيان القرآن: ج1 ص70 – 74.
(10) ... سورة النمل: 16. ...