فالصبر يفتح منها كل ما ارتتجا
لا تيأسن وإن طالت مطالبة
إذا استعنت بصبر أن ترى فرجا
وقيل:
من رزق الصبر نال بغيته
ولاحظته السعود في الفلك
وقال ابن الرومي:
اصبري أيتها النفـ
ـس فإن الصبر أحجى
ربما خاب رجاء
وأتى ما ليس يرجى
وقال عبيد بن الأبرص:
صبر النفس عند كل مسلم
إن في الصبر حيلة المحتال
لا تضيقن في الأمور فقد
تكشف عماؤها بغير احتيال
ربما تجزع النفوس من الأمر
وله فرجة كحل عقال
أصول الكمال الإنساني · الصفحة ٩١