تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بابًا من العلم رداه الله بردائه ذلك ... » (1).

- قال الحسن البصري - رحمه الله -: «إن الرجل ليتعلم الباب من العلم فيعمل به خير من الدنيا وما فيها» (2).

- قال سفيان بن عيينة - رحمه الله -: «ما أعلم عملاً أفضل من طلب العلم وحفظه لمن أراد الله به خيرًا» (3).

- قال أبو حنيفة: النعمان بن ثابت رحمه الله: «إن لم يكن أولياء الله في الدنيا والآخرة الفقهاء والعلماء فليس لله ولي» (4).

قال الشافعي رحمه الله: «من أراد الدنيا فعليه بالعلم، ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم».

قال المبرد: «تعلموا العلم: فإنه سبب إلى الدين، ومنبهة للرجل، ومؤنس في الوحشة، وصاحب في الغربة، وصلة في المجالس، وجالب للمال، وذريعة في

(1) الفقيه والمتفقه (1/ 92).

(2) الدارمي (326).

(3) الفقيه والمتفقه (1/ 35).

(4) الفقيه والتفقة (1/ 36) مثله عن الشافعي

أصول الكمال الإنساني · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أصول الكمال الإنسانيص ١٢