تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفعله (١) غالبًا للفضيلة.

وتشبيكه في حديث ذي (٢) اليدين في المسجد (٣) لا ينفي (٤)

(١) هنا ثلاث مسائل:

المسألة الأولى: وضوء الرسول - ﷺ - للنوم، وهو جنب: جاء ذلك في الحديث الذي روته عائشة رضي الله عنها.

أخرجه البخاري في صحيحه ١/ ٦١، ومسلم في صحيحه/ ٢٤٨ - ٢٤٩، وأبو داود في سننه ١/ ١٥٠ - ١٥٢، والترمذي في سننه ١/ ٧٨، والنسائي في سننه ١/ ١٣٨، ١٣٩، وابن ماجه في سننه/ ١٩٣.

المسألة الثانية: وضوء الرسول - ﷺ - للأكل، وهو جنب: جاء ذلك في الحديث الذي روته عائشة رضي الله عنها.

أخرجه مسلم في صحيحه/ ٢٤٨، وأبو داود في سننه ١/ ١٥١ - ١٥٢، والنسائي في سننه ١/ ١٣٨، وابن ماجه في سننه/ ١٩٤.

المسألة الثالثة: وضوء الرسول - ﷺ - لمعاودة الوطء وهو جنب:

لم أجد نقلًا يفيد فعل الرسول - ﷺ - لذلك، وإنما الذي وجدته قول الرسول في هذا الموضوع؛ وذلك في الحديث الذي رواه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه.

أخرجه مسلم في صحيحه/ ٢٤٩: ... عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله: (إِذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ).

وأخرجه أبو داود في سننه ١/ ١٤٩ - ١٥٠، والترمذي في سننه ١/ ٩٤ وقال: "حسن صحيح"، والنسائي في سننه ١/ ١٤٢، وابن ماجه في سننه/ ١٩٣.

(٢) نهاية ٩٤ من (ح)

(٣) انظر ص ٣٢٣ من هذا الكتاب.

(٤) في (ب): لا تبقي.

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ١ · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ١ · ص ٣٥١