تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكاذب وعالم، فلا يقال: أعلم وأصدق وأكذب، لأنه انتظمه حد واحد، وهو حقيقة واحدة.

قال (١): وصرحوا (٢) بأنهم أرادوا بقولهم تزايد العقاب والثواب -ولا ننكره، فحصل الوفاق منهم- لا يتزايد في نفسه، فالخلاف (٣) لفظي.

وقال بعض (٤) أصحابنا (٥): "وهذا ضعيف، والصواب: أن جميع الصفات المشروطة بالحياة تقبل التزايد.

وعن (٦) أحمد -في المعرفة الحاصلة في القلب في الإِيمان: هل تقبل التزايد والنقص؟ - روايتان، والصحيح في (٧) مذهبنا ومذهب جمهور أهل السنة: إِمكان الزيادة في جميع ذلك".

وقول ابن عقيل: "إِن الإِيجاب لا يستلزم العقاب" قاله -أيضًا- ابن الباقلاني (٨) وصاحب المحصول (٩).

(١) انظر: المرجع السابق.

(٢) قوله: "وصرحوا بأنهم" كذا في النسخ، ثم أبدل في (ح) بقوله: "وقالوا جوابًا أنهم إن".

(٣) في (ظ) و(ح): فإِطلاق.

(٤) انظر: المسودة/ ١٠.

(٥) نهاية ٢١ أمن (ظ).

(٦) في المسودة/ ١٠: ولنا في معرفة ...

(٧) نهاية ٥١ من (ح).

(٨) انظر: المستصفى ١/ ٦٦، والمسودة/ ٤٤.

(٩) انظر: المحصول ١/ ٢/ ٣٣٩.

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ١ · الصفحة ١٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ١ · ص ١٩٠