وختام كلامي هذا أقول هذا نموذج واحد بسيط مما طعن وهول له الشيعة بحق أهل السنة، وأنقل أسفي الشديد، وحزني الكبير على ما يأتي به هؤلاء الصغار الأقزام المتطاولين بتهور وجنون على أسيادهم، وأصحاب الفضل عليهم المخرجين من ألسنتهم الفاسدة والسليطة ما يقذفون به الكرام بالقذف والطعن والتشنيع.
ولكن أقولها معزياً ومبيناً أن كل واحد يعمل بأصله، والاناء ينضح بما فيه! وهؤلاء ما تصرفوا بتصرفاتهم المشينة هذه إلا إنطلاقاً من أصلهم الأعوج، وإنائهم الضحل والذي بين الأمة وبينهم الحقائق والوقائع فهي الحاكمة على من يكون محقاً وصادقاً، وعلى أصحاب الدعاوى المفترين المبطلين.
وأقولها مدوية لهؤلاء الظالمين الفرحين بما عندهم لا تستعجلوا فسيأتيكم ما يسوؤكم، وأقولها لكم كما قالها الشاعر من قبل:
لا تأسف على غدر الزمان لطالما ** رقصت على جثث الأسود كلاب
ما قصدها تعلو على أسيادها ** تبقى الأسود أسوداً والكلاب كلاب
فهنيئاً للشيعة بالسبحاني هذا، فهو المصداق الجلي والكبير لما عليه مذهبهم من ضعف، ومن تهافت، ومن ركاكة بحيث لا يمكن أن يعرض إلا بالكذب، والتدليس، والغش، والتلاعب، والمخالفات، والشذوذ، والتخبط، والاضطراب.
وقفة أخيرة مع المحقق العلامة آية الله جعفر السبحاني
إن السبب الذي جرَّ السبحاني وغيره من علماء الشيعة إلى كل هذا التخبط والتشتت والتشرذم في الأقوال والأفعال هو ضعف حجتهم، وانتفاء أدلتهم على هذا النص الجلي (الدار)، فأرادوا مخرجاً لعله ينقذهم من ورطتهم التي وقعوا فيها، ويرد لهم هيبتهم بين أتباعهم، فتمسكوا بقضية (هيكل) بأسنانهم، وعملوا منها قبة، وبحثوا بجد عن علماء آخرين مع (هيكل) لتقوية ما ذهبوا إليه، وبعد البحث والتنقيب ادعى السبحاني أن هناك اثنان من علماء أهل السنة ارتكب في كتابهما فعلاً مشابهاً لفعل (هيكل) وهما كل من: