هذا الإتجاه لم يكتفي بطعن المخالف عن طريق اتهامه بالعداء، أو وقوعه تحت طائلة التهديد والإعتراض، وإنما أضاف إليه الأغراض الدنيوية والمصالح الشخصانية كأسباب أثرت في فعلته هذه، وقد اختلف المتهمون من الشيعة في هذا الإتجاه على أقوال عدة، منها:
القول الأول:
أنه قام بهذا الفعل لقاء (500) جنية، وهذا ما ذهب إليه:
* السيد مرتضى العاملي في كتابه الصحيح من السيرة (ج:3 ص:62).
* ومحمد جواد مغنية في كتابه الشيعة في الميزان (ص:18).
القول الثاني:
أنه قام بذلك لقاء شراء (ألف) نسخة من كتابه لقاء تحرير هذا الحديث والعبث فيه وتشويهه، وهذا ما ذهب إليه:
* السيد معروف الحسني في كتابه سيرة المصطفى (ص:38).
* الشيخ عبد الله نعمة في كتابه روح التشيع (ص:196).
* السيد حسن الأمين في كتابه لمحات في تاريخ التشيع (ص:20).
القول الثالث:
ما ذهب إليه المستبصر هشام آل قطيط في كتابه وقفة مع الدكتور البوطي (ص 105)، حيث قال:
أنه قام بذلك مقابل مبلغ من (الدولارات النفطية).
وفي كتابه الآخر ومن الحوار إكتشفت الحقيقة (ص:156)، قال:
مقابل مبلغ من (الأموال والدولارات) (1) .
القول الرابع:
أن المبلغ المقدم كأغراء له كان (آلالف) الجنيهات، وصاحب هذا القول هو المستبصر الدكتور محمد التيجاني في كتابه ثم اهتديت (ص:194).
(1) * إن ما صرح به المستبصر هشام آل قطيط متوقع منه، فالدولارات يظهر أنها قد أثرت على نفسيته تأثيراً كبيراً، إذ أنها كانت المقابل المقدم له لقاء خدماته للتشيع وأهله.
وقد فضح على رؤوس الأشهاد ساقطاً في شر أعماله عندما القي القبض عليه في دولة (البحرين) وتحديداً في مطارها بعد فراغه من جولته الدعوية، وفي حوزته (دولارات مزيفة) تلقاها من أناس هناك ضحكوا بها عليه أردت به سجيناً مدة من الزمن.
لذلك نقولها له ناصحين (إذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بالحجارة).