تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الطبعات الأخرى حذف حتى الجزء الأول من الحديث والمتمثل بعرض النبي صلى الله عليه وسلم المقدم للحاظرين، وهذا تجدونه في كتابه مفاهيم القرآن (ص:111) (1) ، ووافقه على هذا الاتجاه، السيد محمد الكثيري في كتابه السلفية بين أهل السنة والإمامية ص691.

الإتجاه الثاني:

أن الحذف كان موجهاً لجملة محددة وهي قوله صلى الله عليه وسلم:

(فأيكم يؤازرني على هذا الأمر ويكون أخي ووصي وخليفتي فيكم) دون غيرها من جمل والفاظ الحديث.

وهذا ما ذهب إليه:

* السيد مرتضى العسكري في كتابه معالم المدرستين (ج1 ص:254).

* وعبد الحسين شرف الدين في كتابه النص والاجتهاد (ص 9).

* والسيد مرتضى الرضوي في كتابه مع رجال الفكر (ج1 ص:323).

* والمستبصر أحمد حسين يعقوب في كتابه المواجهة مع رسول الله(ص 24).

الإتجاه الثالث:

أن الذي قام به هيكل هو حذف للجملة المذكورة في الحديث مع تحريف لها عن طريق نقل كلام بالمعنى لا يدل على مقصود الكلام المحذوف، وهذا ما ذهب إليه:

* الشيخ حسين الراضي في كتابه سبيل النجاة في تتمة المراجعات (ص 114).

* والسيد عبد الحسين شرف الدين في النص والاجتهاد (ص:559).

* والأميني في غديره (ج:2 ص:288).

* ومرتضى الرضوي في كتابه مع رجال الفكر (ج2 ص:169).

* السيد حسن الأمين في كتابه لمحات في تاريخ التشيع (ص:20).

* والمستبصر محمد التيجاني في كتابه ثم اهتديت (ص:176).

الإتجاه الرابع:

وهو الأغرب من الأقوال، حيث ادعى صاحبه أن المحذوف في الطبعة الثانية هو قوله صلى الله عليه وسلم:

(خليفتي فيكم)، مع بقاء باقي ألفاظ الحديث وهذا اختيار:

* السيد مرتضى العاملي في كتابه الصحيح من السيرة (ج3 ص:62).

* محمد هادي اليوسفي في كتابه موسوعة التاريخ الإسلامي(ج1 ص:419).

أقول:

(1) * في بيان السبحاني الموجه للشيخ القرضاوي وافق جماعة القول الأول دون الثاني، بقوله: نقل هذا الحديث في الطبعة الأولى وأن حذفت في الطبعات اللاحقة..

أسطورة النص الجلي على إمامة علي · الصفحة ٣١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسطورة النص الجلي على إمامة عليص ٣١٢