تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن خلال هذه السياحة ستجد أن حقيقة السبحاني لا تختلف كثيراً عن حقيقة بقية علماء المذهب، فالجميع كما يقول المثل: (في الهوى سوى)، فقد وقعوا في الكذب، والإفتراء، والبهتان نفسه الذي وقع فيه السبحاني، فطبلوا وزمروا لفعل (هيكل) وكالوا له أنواع التهم والطعون، وكان هذا المسكين قد قام بحذف آية من ايات كتاب الله، أو ألف كتاباً يثبت التحريف والنقصان في القرآن كما فعلها من قبل شيخ مشايخ آية الله جعفر السبحاني (النوري الطبرسي) (1) .

لا أريد أن أطيل على القارئ العزيز فكل ذلك سيتبين له وبوضوح من خلال مناقشتنا لهذه الجزئية البسيطة جداً، ليقيس على ضوئها بقية المسائل المهمة التي تكلموا فيها، والقضايا الخلافية الجوهرية كـ (الإمامة) التي طرقوها، وإليكم البيان:

محمد حسين هيكل وقصة كتابه حياة محمد صلى الله عليه وسلم مع الشيعة

إن أكذوبة (حديث الدار) قد صدقها الشيعة تصديقاً منقطع النظير بناءاً على افلاسهم من الأدلة التي يثبتون بها معتقدهم في الإمامة، وانطلقوا في الاحكام المترتبة على هذا التصديق انطلاقات بعيدة كل البعد عن الواقع والحقيقة.

(1) * السبحاني في كتابه كليات علم الرجال (ص:303 – 495) كان يطلق أفضل الالقاب، ويضفي اجمل النعوت، وكان يتفنن في الثناء والتعظيم والتمجيد، عندما يذكر اسم أكبر مجرمي التاريخ وزنادقتهم (النوري الطبرسي)، صاحب كتاب (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب)، على الرغم من فعله الشنيع الذي يبقى وصمة عار في جبين الشيعة ما دامت السموات والارض، ومنها:

المتتبع النوري - شيخنا النوري - شيخ مشايخنا المحدث النوري رضوان الله عليه- نعم قد أتعب المتتبع العلامة النوري نفسه الشريفة في توجيه هذه التصريحات- المحدث المتتبع النوري قدس سره - واستخرجه المحدث النوري شكر الله سعيه- العلامة النوري - المحقق المتتبع المحدث النوري..

أسطورة النص الجلي على إمامة علي · الصفحة ٣٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسطورة النص الجلي على إمامة عليص ٣٠٩