تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما ان هناك تلازماَ وثيقاَ وصميمياَ بين النطق بالشهادتين وبين الإسلام، فلا يمكن ان يحكم باسلام انسان ما لم ينطق بالشهادتين، فهكذا هو الحال مع معتقد الإمامة عند الشيعة والطعن بالصحابة فلا قيام لهذا المعتقد، ولا حكم له بوجود الا مع الطعن بالصحابة، واثبات انهم اناس مجروحون، ومطعون بدينهم.

ذلك ان مجرد تصور وجود صحابة للرسول صلى الله عليه وسلم:

(عدول، ثقات، مؤمنين أصحاب دين، رضي الله عنهم، مفلحين، صادقين، فائزين بالجنة) يرتفع معه معتقد الإمامة عند الشيعة ارتفاعاً يفضح اصله ويحكم عليه بانتفاء الوجود، لانه بهذا التصور تنتفي الخيانة من جهة الصحابة، وينتفي التجاوز من قبلهم على وصية الرسول صلى الله عليه وسلم المدعاة المفتراة لانتفاء اسبابه الدافعة له وقيام الموانع الحائلة دون تحققه (1) .

(1) * معادلة رياضية

بعد بيان الارتباط الوثيق بين الإمامة من جهة، والطعن بالصحابة من جهة أخرى يمكن ايضاح هذا الارتباط عن طريق معادلة رياضية، وبالصورة الاتية:

المعادلة الأولى:

صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم مطعون فيهم + متهمون في دينهم بالارتداد أو النفاق + ظالمون لائمة الشيعة المعصومين = امكان اثبات وجود معتقد الإمامة + احتمال غصب هذا المنصب من قبل الصحابة..

المعادلة الثانية:

صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم عدول ثقات + أصحاب دين وايمان وامانة + محبون لائمة الشيعة المعصومين = انتفاء أي وجود لمعتقد الإمامة بجميع حيثياته وتفاصيله بحسب اعتقاد الشيعة..

أسطورة النص الجلي على إمامة علي · الصفحة ٢٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسطورة النص الجلي على إمامة عليص ٢٩٠