تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النتائج

والنتيجة الحتمية لهذا البحث والتي أجهر بها هنا دون تردد ان هذه الحادثة لا وجود لها حقيقي في كتب الشيعة، وأقولها هنا وبضرس قاطع متحدياً كل مخالف أو مدعٍ لغير ما توصلت إليه مع الثقة التامة، ان الشيعة لم ولن يستطيعوا ولو اجتمعوا ان يثبتوا (حادثة الدار) برواية واحدة صحيحة من كتبهم وعن ائمتهم.

وان كل ما جاء به الشيعة للاستدلال على هذه الحادثة سراب بقيعة، أو كرماد اشتدت به الريح، ويمكن ان نلخص ما توصلنا إليه من نتائج في هذا البحث بالنقاط الاتية، وسنركز على الاهم والمؤثر منها:

اولاً:

ان حادثة الدار هذه أو ما تسمى بيوم الانذار لا تصح بأي وجه من الوجوه، ولا يمكن ان يكون لها قبول مطلقاً والحكم الذي تستحقه غير هو انها مكذوبة باطلة مفتراة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذلك ان مناط هذا الحكم عليها قد ثبت من جهتي الرواية (السند والمتن).

أ – السند مردود باعتبارين:

الاعتبار الأول: الاسانيد السنية:

حيث انها ضعيفة جداً لا يستقيم لها ساق، ولا يتحقق لها حكم بثبوت، ومن له ادنى معرفة بالحديث وضوابطه يحكم عليه بهذا الحكم بمجرد الرجوع إلى هذه الاسانيد.

الاعتبار الثاني: الاسانيد الشيعية:

حيث انه لا وجود مطلقاً لاي اسناد شيعي لهذه الحادثة فهي مجهولة عندهم، غريبة عنهم لا وجود لها بين ظهراني كتبهم الروائية.

ب- المتن:

أسطورة النص الجلي على إمامة علي · الصفحة ٢٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسطورة النص الجلي على إمامة عليص ٢٨٥