ولكن هذا التواتر والاستفاضة في الروايات تجده عند علمائك ومفسريك وفيما يخص اعظم عقيدة عند المسلمين الا وهي حفظ القرآن من التحريف والنقصان، هذه الحقيقة التي جهر بها كثير من علمائهم، بل لا اكون متجنياً إذا قلت اجماعهم على ان ما ورد من روايات عن نقص القرآن وتحريفة متواترة ومستفيضة.
فانا سانقل لك أقوال بعض من علماء الشيعة الكبار الذين قالوا عن روايات تحريف القرآن في كتبهم الواردة عن ائمتهم بأنها متواترة ومستفيضة:
كبار علماء الشيعة يقولون أن روايات تحريف القرآن متواترة ومستفيضة
واليكم من أقوال العلماء بخصوص تواتر روايات التحريف وتبنيهم لها:
1- أبو القاسم الخوئي في كتابه البيان: قال:
[إن كثرة الروايات على وقوع التحريف في القرآن تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين ولا أقل من الاطمئنان، لذلك وفيها ما روي بطريق معتبر] (1) .
2- الشيخ المفيد: قال:
[إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان] (2) .
3- أبو الحسن العاملي: قال:
[اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها إن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات وأسقط الذين جمعوه بعده كثيراً من الكلمات والآيات] (3) .
وقال أيضاً:
[
(1) البيان في تفسير القرآن - أبو القاسم الخوئي ص226.
(2) أوائل المقالات - الشيخ المفيد ص91.
(3) مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار - أبو الحسن العاملي ص:36.