تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ان الذي يكشف حقائق أدلة الشيعة في الإمامة ويعرف أصولها وقدرها واللوازم المبنية عليها، والكيفية التي تحقق الاستدلال بها، لن يتأخر لحظة عن الحكم على هؤلاء (المستبصرين) بانهم:

بعيدون كل البعد عن التحقيق وأهله.

وغريبون أشد الغرابة على العلم واصحابه.

ومتطفلون ايما تطفل على الأصول والقواعد.

وقافزون من الدرجة الأولى على الضوابط والمعايير.

وكذلك لن يتاخر في الحكم عليهم بانهم مدسوسون مغرضون، قد تم شراؤهم واستمالتهم، والضحك عليهم ووو....

فارجع إلى كتبهم تجد انهم نقلة لما سطره عبد الحسين في مراجعاته، والاميني في غديره، مضافاً إليه بعض القصص، والخرافات، والمناظرات المزعومة لزيادة تشويق القارئ.

وإليك نماذج من هؤلاء المستبصرين الذين استدلوا على (حادثة الدار) في كتبهم من اجل اثبات إمامة علي، مع إلحاق اسم كل كتاب من كتبهم لترى هذه الحقيقة ان أردت التأكد وقد تجلت بانكشاف فيهم:

* الشيخ محمد مرعي الانطاكي: لماذا اخترت مذهب أهل البيت (ص:193).

* أحمد حسين يعقوب: المواجهة مع رسول الله (ص:29).

* الدكتور محمد التيجاني: ثم اهتديت (ص:176).

* ادريس الحسني المغربي: لقد شيعني الحسين (ص:367).

* صائب عبد الحميد: منهج في الانتماء المذهبي (ص:79).

* هشام آل قطيط: ومن الحوار اكتشفت الحقيقة (ص:293).

* مروان خليفات: وركبت السفينة (ص:457).

* سعيد أيوب: معالم الفتن (ج2 ص:69).

* السيد ياسين المعيوف البدراني: المتحولون (ج1 ص:204).

* السيد محمد الكثري: السلفية بين أهل السنة والإمامية (ص:690).

* طارق زين العابدين: دعوة إلى سبيل المؤمنين (ص:163).

* محمد بيومي مهران: الإمامة وأهل البيت (ج2 ص:95).

* الدكتور أحمد راسم النفيس: حقيقة الشيعة (ص:38).

* محمود جابر: الشيعة الجذور والبذور (ص:68)

* عبد المنعم حسن: بنور فاطمة اهتديت (ص:128).

أقول:

أسطورة النص الجلي على إمامة علي · الصفحة ٢٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسطورة النص الجلي على إمامة عليص ٢٧١