تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ان هذا الاشكال الملابس لاستدلال الشيعة بـ (حادثة الدار) على وجه الخصوص أو بغيرها من الحوادث التي لا وجود لها عندهم، وإنما قد تلقوها من مخالفيهم ليعد منعطفاً كبيراً ينبغي ان لا يهمل، أو يصفح عن ذكره بل يقتضي لزوماً الوقوف عنده ملياً، والتأمل فيه كثيراً لاني على يقين ان بتأمله وفهمه فهماً صحيحاً تنكشف اغلب حقائق معتقد الإمامة الباطلة عند الشيعة، وتتضح صورة التخبط والتناقض الراسخة والثابتة لهم في معتقد الإمامة وفي اثباته بالادلة، ولتوضيح الأمر بمثال بسيط:

لو فرضنا ان رجلاً مهما كان اتجاهه أو دينه اطلع على (حادثة الدار) بخصوصها مقتنعاً بمضمونها، ولكنه اراد التثبت من مصدريتها، وهل هي صحيحة، أم مردودة، فذهب إلى عالم شيعي وقال له ما هو سند هذه الحادثة؟

واين يمكن ان اجدها في كتب الروايات الشيعية؟

فبماذا سيجيبه العالم الشيعي؟

هل سيقول له امهلني وقتاً لاذهب إلى كتب من حكمنا عليهم بالكفر والضلال من أهل السنة والذين رفضنا ما عندهم جملة وتفصيلاً لاثبت لك هذه الحادثة واحقق لك وجودها؟ أم ماذا ياترى سيكون جوابه له؟

ان هذا الأمر ليستدعي من السائل قبل النفور والذهاب بعيداً الضحك والسخرية من هكذا فعل، فكيف يمكن ان يقبل؟ وما هو المسوغ له؟

ومما يزيد الطين بلة ادعاء الشيعة وتبجحهم انهم أصحاب الدليل يميلون حيث يميل.

فأين ادلتكم هذه؟

وأين اماكن وجودها؟

لماذا لا تخرجوها للناس لتثبتوا عقائدكم؟

لماذا تحتاجون دائماً إلى غيركم ممن خالفكم لغرض الاستدلال؟

أم ياترى ان ادلتكم ذهبت مع مهديكم المزعوم وتنتظرون خروجها معه؟

والسؤال الاخير:

هل نجد عالم واحد من علماء أهل السنة من بداية ظهور مذهبهم وإلى يومنا هذا قد أحتاج إلى كتاب واحد من كتب الشيعة من اجل اثبات عقيدة من عقائده؟!

نقاش حول حديث الدار مع عالم كبير من علماء الشيعة

أسطورة النص الجلي على إمامة علي · الصفحة ٢٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسطورة النص الجلي على إمامة عليص ٢٥٧