تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنا نأتي هؤلاء المخالفين فنسمع منهم الحديث يكون حجَّة لنا عليهم] يذكر للمعصوم أنه يستمع فقط إلى أهل السنَّة ويغشى مجالسهم، وسأله: ماذا يفعل إذا سمع منهم حديثاً يكون حجَّة للشيعة عليهم، فنهاه الإمام عن ذلك نهياً شديداً، فكيف بمن يأخذ أصل دينه عنهم؟!!!

سؤال موجه لعلماء الشيعة:

لو سلمنا جدلاً بصحة اسانيد حديث (الدار) في كتب أهل السنة، فهل يصح بعد كل الذي ذكر من أقوال للائمة المعصومين الناهية عن الاخذ من المخالفين الاعتماد عليها واتخاذها نصوصاً جلية لاثبات الإمامة؟!

كيف يقيم العالم الشيعي الحجة على الكافر (يهودياً كان أم نصرانياً أم علمانياً) بهذا الحديث

ان مما ينبني على هذه الحقيقة الخاصة بأنتفاء وجود حادثة الدار في أصول الشيعة الروائية واخذهم لها من كتب أهل السنة قضية على جانب كبير من الاهمية، تتجلى من خلال طرح تساؤل يوجهه الباحثون اياً كان انتماؤهم، واياً كانت ديانتهم سنة، أم شيعة، يهوداً، أم نصارى، متدينون، أم علمانيون، هذا التساؤل يمكن ان يعرض على الشكل الاتي:

ان الشيعة بحسب المعروض من كتبهم، والمعروف من ضوابطهم وقواعدهم في العلوم المختلفة قد وضعوا احكاماً على الفرق والجماعات من جهة، وكذلك على الروايات وقبولها من جهة اخرى.

هذه الاحكام تتميز بالانفراد والخصوصية والتي بتطبيقها واقعاً وفعلاً لا يمكن معها قبول أي رواية من أهل السنة على وجه الخصوص يمكن ان يستدل عليها في أي جزئية من جزئيات الدين، ناهيك عن القواعد والأصول.

فكيف يستقيم هذا الحال المتمثل بوضع هذه الضوابط مع استدلالكم بـ (حادثة الدار) على إمامة علي رضي الله عنه، تلك التي تعتبرونها أصلاً من أصول الدين، وركناً من أركان الإيمان؟

وما هو الوجه الذي يمكن معه قبول هذا الأمر منكم؟

أسطورة النص الجلي على إمامة علي · الصفحة ٢٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسطورة النص الجلي على إمامة عليص ٢٥٦