المسلك في أصول الدين: المحقق الحلي (ص:177).
بل هناك الكثير من كتب الحديث القديمة من امثال بصائر الدرجات لم تشر إلى هذه الحادثة مطلقاً، بل انك لو رجعت إلى كتب اعمدة المذهب القريبي عهد من الأئمة من امثال: (المفيد، الصدوق، المرتضى، الطوسي) مع كثرة كتبهم المشهورة عنهم، فانك اما تجدهم قد رووا هذه الحادثة مرة واحدة وكان ذلك في أحد كتبهم الضعيفة بدون سند، أو بسندٍ من أهل السنة (1) .
القسم الثالث:
كتب نقلت الحادثة عن مصادر للحديث عند أهل السنة وكان ذلك بالاشارة في بداية الحديث إلى المصدر من دون ذكر للسند، ومنها:
مناقب آل أبي طالب: ابن شهر اشوب (الدار) (ج1 ص:305).
الاحتجاج: الطبرسي (ج1 ص:173).
الطرائف: ابن طاووس (ص20).
نهج الحق وكشف الصدق: العلامة الحلي (ص:213).
القسم الرابع:
بعض هذه الكتب الشيعية ذكرت السند من دون الاشارة إلى المصدر ولكنك لو رجعت إلى تحقيق السند المذكور لوجدته ماخوذاً من مصادر أهل السنة، ومنها:
كتاب العمدة: ابن بطريق (ص76، ص86، ص87).
علل الشرائع: الصدوق (ص170).
الامالي: الشيخ الطوسي (ص:582).
حليةالابرار في احوال محمد واله الاطهار: هاشم البحراني (ج2 ص:70).
المسترشد في إمامة امير المؤمنين: محمد بن جرير الطبري (الشيعي) (ص:577).
مناقب امير المؤمنين: محمد بن سليمان الكوفي (ج1 ص:95، ص:372، ص:370).
القسم الخامس:
(1) * بل اننا لا نجد ذكراً لهذه الحادثة في اعظم كتاب عند الشيعة بعد القرآن (نهج البلاغة) والذي تخصص بنقل خطب واقوال ورسائل سيدنا علي- زادت خطبه ورسائلة عن الـ (800)-، وفيها الكثير من احتجاجاته على المخالفين.
وكذلك لا نجد ذكراً لهذه الحادثة في الخطبة المنسوبة لفاطمة رضي الله عنها والتي يدعي علماء الشيعة انها خطبتها في المسجد النبوي بمعشر من المسلمين أثر غصب الخلافة، ومصادرة فدك.