تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول: ولمن اراد التأكد من صحة ما ذهبنا إليه من ان جميع هذه الروايات التي اوردها صاحب البحار ضعيفة لا يصح بها الاستدلال ولا تقوم لها قائمة، فما عليه سوى الرجوع إلى كتاب المحقق آية الله محمد آصف محسني (مشرعة بحار الأنوار) فستجد انه لم يصحح رواية واحدة من هذه الروايات التي ذكرت هذه الحادثة (1) .

وهكذا لو بحث في كل كتاب البحار والذي يحوي على انواع المكروبات والجراثيم والذي جمع كل الأحاديث فانك لا تجد حديثاً واحداً يثبت هذه الحادثة.

القسم الثاني:

كتب مهمة عند الشيعة متخصصة في العقيدة والتفسير يقوم عليها المذهب، نقلت هذه الحادثة من دون ان تذكر سنداً لها، ثم بعد ذلك جاء محققي هذه الكتب فاشاروا في هامش التحقيق عندما ارادوا ان يسندوا روايات الحادثة إلى كتب أهل السنة لانها مظان وجود هذه الرواية، ولانهم لم يجدوا كتباً شيعية ذكرت هذه الحادثة، أو تركوها من غير اشارةً إلى المصدر الذي نقلت منه، ومن هذه الكتب:

كتاب سليم: سليم بن قيس الهلالي (ص:312) (2) .

تفسير التبيان: الطوسي (ج8 ص67).

تفسير مجمع البيان: الطبرسي (ج7 ص:255).

الشافي في الإمامة: الشريف المرتضى (ج2 ص:77).

منهاج الكرامة: العلامة الحلي (ص:148).

كشف اليقين: العلامة الحلي (ج1 ص258).

شرح التجريد: العلامة الحلي (ص355).

الارشاد: المفيد (ص49).

المستجاد من كتاب الارشاد: العلامة الحلي (ص:9 وص 48).

اعلام الورى باعلام الهدى: الطبرسي (ج1 ص:322).

تفسير القمي: علي بن ابراهيم (ج2 ص:124).

تفسير الصافي: الفيض الكاشاني (ج4 ص:53).

تفسير نور الثقلين: عبد علي الحويزي (ج4 ص66).

حلية الابرار في احوال محمد واله الاطهار: هاشم البحراني (ج2 ص:443).

قرب الاسناد: الحميري (ص:325).

تقريب المعارف: أبي صلاح الحلبي (ص193).

(1) مشرعة بحار الأنوار - محمد آصف محسني ج1 ص:328.

(2) * السند الذي ذكره لهذه الحادثة هو:

أبان عن سليم، وعمر بن أبي سلمة، قالا:....

أسطورة النص الجلي على إمامة علي · الصفحة ٢٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسطورة النص الجلي على إمامة عليص ٢٤٢