ومن هذه الأحاديث: (الدار – الكساء – الطائر المشوي – المنزلة – سلموا على علي) من أنها تشير إلى الإمامة لم يفهمه أحد من قبلهم؛ لا النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم، ولا أهل بيته، ولا أصحابه المقرَّبون، والأحاديث الآنفة الذكر والتي سنذكرها لاحقاً دالَّة على ما ذهبنا إليه.
أصغر نجم في الكون أكبر من الأرض بمئات المرَّات
ويقال عن هذه الرواية أيضاً:
أثبت علماء الفلك أنَّ أصغر نجم في الكون أكبر من الأرض بمئات المرَّات، والنُّجُوم عبارة عن كتلة كبيرة من الأحجار والغازات شديدة الحرارة، لو سقطت قطعة صغيرة منها على الأرض لمحت مدناً بأكملها من الوجود.
فكيف لو أنَّ النَّجم بكتلته العظيمة الكبيرة، وما يحمله من غازات وحرارة سقط على مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى حجرة علي رضي الله عنه تحديداً، فهل سيبقى في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم شيءٌ يذكر؟! (1) .
وأيُّ تزحزح مهما كان بسيطاً لهذه النجوم عن مواقعها فإنه سيسبِّب خللاً عظيماً في الكون، فكيف بانفراطه عن مجموعته وسقوطه على الأرض؟!
وبعض الروايات تقول: إنَّ هذا النجم هو (الزهرة) وبعضها الآخر يقول: إنَّه (الثريّا)، ونحن الآن نعلم وجود هذين الجرمين في السماء إلى يومنا هذا، والرواية لم تذكر لنا أن أحد هذين النجمين قد صعد مرة أخرى إلى السَّماء والتصق بها بعد أن أنهى مهمَّته في تعيين علي رضي الله عنه خليفة للمسلمين!!
(1) * يقول العلماء: إن نَيْزكاً قد ضرب الأرض قبل ملايين السنين كانت نتيجته أن أنهى الحياة على وجه الأرض، وكان سبباً في انقراض الكثير من الحيوانات وعلى رأسهم أكبر حيوان (الديناصور)، ومعلوم أن حجم النيزك لا يصل إلى حجم أصغر نجم والحال أنَّ حجم الأرض أصغر من أيّ نجم بمئات المرات.
فماذا يُتوقع عند سقوط نجم كـ (الزهرة) على مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، وتحديداً على حجرة علي رضي الله عنه؟! نترك الجواب للقارئ.