تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولما لم يحصل هذا فالقطعي انهم لم يكونوا كذلك، بل حتى لم يكونوا مصدر خطر يستدعي التفكير والانشغال وهذا ما يستقيم مع واقع الحال في ذلك الزمان وفقهه على مقتضى السنن والمعطيات فمن وجد غير هذا فعليه قبل الكلام ان يبرز المعطيات لنرى هل يستقيم كلامه أو لا؟

الإمام كالنبي صلى الله عليه وسلم

هذا الذي ذكرناه يتعلق بمن كانت له عداوة ومنافسة مع الأئمة من علي واولاده بخصوص قضية الزعامة، والسلطة، والتنافس على كرسي دنيوي، وبقيت هناك اشارة مهمة وعظيمة من حيث الشان ندخل لها من خلال الباب الاتي:

الإمام في صورة من يعتقده، هو منصب تنصيباً الهياً ليقوم بدور اكمال الدين وايضاحه، وفض النزاعات، والحكم في المستجدات، إذن فهو يمثل الإسلام جملة وتفصيلاً، فهو دعامة له كما كان النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ومبلغ لمراد الله كما كان النبي صلى الله عليه وسلم وبه يحفظ الدين ويبقى الإسلام اسلاما، أقول:

حاول اليهود قتل النبي صلى الله عليه وسلم مرات عديدة

إذا كان هذا هو حال الإمام، وهذه صورته الظاهرة للعيان، فلماذا لم توجه إليه سهام الاعداء؟ ولماذا لم يتعرض لمؤامراتهم، ومضايقاتهم، ومحاولاتهم للقضاء عليه؟ فاذا كان هو بهذه الصورة، وبهدمه يهدم الإسلام، فكيف يتركه اليهود العدو الأول والاشد والاضر للاسلام والمسلمين؟

أسطورة النص الجلي على إمامة علي · الصفحة ٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسطورة النص الجلي على إمامة عليص ٢٠٩