2- الخاص بالخطبة الشقشقية والذي يحتاج اليه هنا هو السند ، ولم تشر هذه المصادر الى سند لانتفاء المصادر اصلاً ، والتي اوردت السند تبين انه ضعيف لا تقوم به حجة ، ولا تثبت به رواية باعتراف علماء الشيعة .
لماذا كل هذا التكلف لمحاولة اثبات وجود هذه الخطبة ؟
3- ان هذا الفعل والمتمثل بالتكلف الزائد عن الحد مع استخدام التدليس المسقط لصاحبه ، والايهام ، والتغرير بصدق الدعوى مع كونها في الاصل مكذوبة او باطلة دليل على انتفاء وجود المصدر والسند ، ودليل على الجهالة المطبقة والمركبة لهذه الخطبة ، اذ لو كانت معلومة بنفسها ، معلومة مصادرها لما احتيج الى هذا التكلف ، ولما كان هناك داعي الى كل هذا التدليس ، والايهام، والتلاعب .
خطاً ، كذب ، نسيان ، جهالة
4- ان المذكورين باعتبارهم مصادر على زعم عبد الزهرة لم يوثق أي شيء من اثباتاتهم لوجود هذه الخطبة ، لذا فلاجل تحقيق هذا الاثبات للخطبة منهم فان المدعي يحتاج الى امرين :
رفع احتمالية التشكيك ، او الطعن بمن ينسب القول بالاثبات اليهم .
وكذلك رفع احتمالية الطعن ، او التشكيك اللذين يردان عليهم بالذات .
فهناك كما هو معلوم خطاً ، وكذب ، ونسيان ، وجهالة كلها احتمالات واردة على الناقلين والمنقول عنهم ، وهذه الاحتمالات لا ترفع الا بالدليل الموجب الواقعي لضدها ، ومع انتفاء هذا الدليل بانتفاء امكانية التحقق من صحة صدور هذه الاقوال عن هؤلاء العلماء تبقى هذه الاحتمالات راسخة وبقوة ، وتبقى امكانية الطعن ، وكذلك التشكيك بهذه الاقوال حاضرة ، ومتحققة وترجح عندما ينتفي السند المثبت لمثل هذه الخطبة ، بل انها تثبت مع تحقق ضعف الاسانيد الموردة للخطبة ، وهذا هو الحاصل كما تبين .
صفات يشترك فيها من زعم عبد الزهراء انهم مصادر