تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنْتُ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، فَوَضَعْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - طَهُورًا، فَقَالَ: مَنْ وَضَعَ هَذَا ؟ قَالَتْ مَيْمُونَةُ: عَبْدُ اللهِ، فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم - : اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ. (1)

وعَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأْتِي الْخَلاَءَ، فَأَتْبَعَهُ أَنَا وَغُلاَمٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ، فَيَسْتَنْجِي بِهَا. (2)

وعَنْ أَبِي مُعَاذٍ وَهُوَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا خَرَجَ مِنْ حَاجَتِهِ أَجِيءُ أَنَا وَغُلاَمٌ مِنَ الأَنْصَارِ، بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ، فَيَسْتَنْجِي بِهِ. (3)

وعَنْ أُسَامَةَ - رضي الله عنهم - قَالَ: وَكَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ عَرَفَةَ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ، فَلَمَّا أَتَى - صلى الله عليه وسلم - الشِّعْبَ نَزَلَ فَبَالَ وَلَمْ يَقُلْ: أَهْرَاقَ الْمَاءَ، فَأَتَيْتُهُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ - صلى الله عليه وسلم - وُضُوءًا خَفِيفًا، فَقُلْتُ: "الصَّلَاةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم - : الصَّلَاةَ أَمَامَكَ.فَلَمَّا أَتَى جَمْعًا صَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ حَطُّوا رِحَالَهُمْ، ثُمَّ صَلَّوُا الْعِشَاءَ " (4)

ومنها مبايعة الأطفال للرسول - صلى الله عليه وسلم - ، فعن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَفَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُمَا قَالاَ خَرَجَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِى بَكْرٍ حِينَ هَاجَرَتْ وَهِىَ حُبْلَى بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَقَدِمَتْ قُبَاءً فَنُفِسَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ بِقُبَاءٍ ثُمَّ خَرَجَتْ حِينَ نُفِسَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِيُحَنِّكَهُ فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْهَا فَوَضَعَهُ فِى حَجْرِهِ ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ فَمَكَثْنَا سَاعَةً نَلْتَمِسُهَا قَبْلَ أَنْ نَجِدَهَا فَمَضَغَهَا ثُمَّ بَصَقَهَا فِى فِيهِ فَإِنَّ أَوَّلَ شَىْءٍ دَخَلَ بَطْنَهُ لَرِيقُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ قَالَتْ أَسْمَاءُ ثُمَّ مَسَحَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ ثُمَّ جَاءَ

(1) - صحيح ابن حبان - (15 / 531)(7055) صحيح

(2) - مسند الطيالسي - (3 / 596)(2248) صحيح

(3) - صحيح ابن حبان - (4 / 290) ( 1442) صحيح

(4) - أخبار مكة للفاكهي - (2752 ) صحيح

الرديف: الراكب خلف قائد الدابة -الإداوة: إناء صغير من جلد يحمل فيه الماء وغيره

أسس بناء شخصية الطفل المسلم · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسس بناء شخصية الطفل المسلمص ٢٦