ودلت هذه الأحاديث على أن الصبيان من أصناف المدعوين؛ ولهذا اعتنى النبي - صلى الله عليه وسلم - بإكرامهم، والإحسان إليهم، وملاطفتهم، وإدخال السرور عليهم، وتعليمهم مكارم الأخلاق ؛ قال الإمام الخطابي رحمه الله في ذكره لفوائد حديث عبد الله بن السائب: "فيه تمرين الصبيان على مكارم الأخلاق، واستجلاب الدعاء لهم". فينبغي العناية بالأطفال والإحسان إليهم ومراعاة أحوالهم في دعوتهم إلى الله بالقدوة الحسنة والعطف عليهم وإدخال السرور في قلوبهم. (1)
- - - - - - - - - - -
(1) - فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري - (3 / 304)
أسس بناء شخصية الطفل المسلم · الصفحة ٢١٦