لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ، قَالَهَا ثَلاثَ مِرَارٍ، قَالَ: فَجَاءَتِ أمُّنَا فَذَكَرَتْ لَهُ يُتْمَنَا، وَجَعَلَتْ تُفْرِحُ لَهُ، فَقَالَ: الْعَيْلَةَ تَخَافِينَ عَلَيْهِمْ وَأَنَا وَلِيُّهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. (1)
ويضيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مسح الرأس للطفل: القيام بمسح خدي الطفل بيديه الشريفتين، وما ذلك إلا اهتماماً به، وإدخال السرور إلى قلب الطفل، فعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلاَةَ الأُولَى ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ فَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانٌ فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّىْ أَحَدِهِمْ وَاحِدًا وَاحِدًا - قَالَ - وَأَمَّا أَنَا فَمَسَحَ خَدِّى - قَالَ - فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا أَوْ رِيحًا كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ جُؤْنَةِ عَطَّارٍ. (2)
ومن هذا نستدلُّ على مسح خدود الأطفال، إذا كانوا أكثر من واحد، وعدله في معاملتهم جميعاً وعدم التفرقة بينهم، وهذا من بدائع ملاحظته - صلى الله عليه وسلم - في تعامله مع الأطفال بالتسوية بينهم في كل شيء .
- - - - - - - - - - - -
(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (1 / 545) (1750) صحيح
(2) - صحيح مسلم- المكنز - (6197 ) -الجؤنة: ما يعد فيه الطيب ويحرز