تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2-عدم وجود هدف محدد سبب مهم من أسباب ضياع الوقت؛فالحاضر سيتفلت من بين أيدينا ما لم نضغط عليه بآمال مستقبيلية0والمهم دائماً أن نحدد وقتاً للإنجاز,وأن نلتزم التزاماً صارماً بذلك التحديد,وإلا فمن الممكن أن ننقل التنفيذ من أسبوع إلى أسبوع,ومن شهر إلى شهر,ونكون بذلك قد قمنا بتجسيد شعار المسوَّفين:(لا تفعل اليوم ما تستطيع تركه إلى الغد)!إذا كان الهدف متواضعاً,لا يشغل سوى جزء من أوقات

الفراغ,فإن باقي الوقت سيضيع هدراً0وهذا ما نجده لدى كثيرين؛حيث إن البيئة المختلفة والأسر المحطَّمة,تحملان المرء حملاً على جعل طموحاته محدودة0

ليست مهمة الهدف قاصرة على شغل الوقت,وإنما المساعدة على القيام بالأعمال المهمة أيضاً,فالهدف الواضح ذو التوقيت المحدد,يخلَّصنا من مشكلة الانشغال بالأنشطة غير المهمة-نظراً لسهولتها أو إمتاعها-عن الاشتغال بالأنشطة المهمة؛حتى إذا أصاب الواحد منا الكلل لم يجد العزيمة لإنجاز ما هو أحوج إلى إنجازه0

3-عدم وجود خطة,تحوَّل الهدف إلى إنجاز0الأهداف بدون خطط تكون عبارة عن أحلام وأمنيات0الخطة في أبسط أشكالها,هي:قائمة النشاطات التي تنقل صاحبها من موقعه الحالي إلى حيث يريد أن يكون في المستقبل0إذا لم تكن أنشطة الخطة متسلسلة ومنطقية,فإن كثيراً من الوقت سوف يتم هدره قبل بلوغ الهدف0

4-سوء التنظيم حيث إن الأعمال التافهة التي يمكن أن تبدد الوقت أكثر من أن تحصى0لو أننا دققنا النظر في كثير من أنشطتنا اليومية,لوجدنا جزءاً كبيراً منها كان يمكن تفويضه إلى شخص آخر:موظف أو ابن أو زوجة000وقسم آخر,يمكن حذفه والاستغناء عنه أو دمجه في نشاط آخر0يذهب كثير من الوقت في السفر والتنقل,مع أنه يمكن توفيره عن طريق الاتصال بالهاتف أو إرسال رسالة,أو التسويق بالجملة بدل المفرق أو000

عصرنا والعيش في زمان الصعب · الصفحة ٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عصرنا والعيش في زمان الصعبص ٩٦