ولا أريد هنا أن أذكر الصفات التي يحملها الناجحون,وإنما أريد التذكير بأهمها,وربما شرحنا بعضها في مواضع أخرى0
الرجل الناجح يتوقع لنفسه النجاح,وذلك التوقع,يلقي في عقله الباطن-على نحو خفي-الخطط والرؤى التي تساعده على النجاح,تماماً كما هو شأن الذي يتوقع لنفسه الإخفاق0
الرجل الناجح يمتلك قدرة على خوض نوع من المخاطر,فكثير من السكون,والرضا بالقليل من الإنجاز,سببه الخوف من المغامرة0نعم من الواجب على كل عاقل أن يقلل نسبة المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها,لكن لا بد في النهاية من الإقدام على الرغم من وجود بعضها0
الإنسان الناجح,يبحث عن الفرص؛إذ إنه يعلم أنه في أسوأ الظروف,وفي أشد حالات الركود,تبقى هناك مجالات وفرص للنمّ والكسب,لكن معظم الناس ينتظرون أن تطرق الفرص أبوابهم0أما الناجحون,فهم الذين يعرَّضون أنفسهم لها,ويتحسسونها0
روح الاستقلالية,سمة مهمة من سمات الناجحين ,فهم يثقون في أنفسهم,ويمتلكون القدرة على التجاوز,على حين يشعر العاديون من الناس ينوع من التبعية لغيرهم,ويخافون من القيام بأعمال منفردة.
الإنسان الناجح,يمتلك القدرة على الاحتمال,وهو بطبعه صابر على بذل تكاليف النجاح0
إنه يصبر على بذل الجهد,كما يصبر على ضبط إيقاع نفسه ورغباته,ويسيطر على الزمن فلا يفلت منه0
الخلاصة:أن الناجحين,هم أشخاص غير عاديين,ولذلك فهم قلة0وأمة الإسلام,لا تشكو اليوم من انعدام الكفاءات وأصحاب الاختصاصات في أي مجال,لكن تشكو من فقر مُدقِع في العناصر المتفوقة والكفاءات النادرة التي تشق طرقاً جديدة للممارسة,وتعثر على حلول ناجعة حين يشعر الأشخاص العاديون بانسداد الآفاق وانقطاع الحيلة0
11-الوضع الإيجابي:
من السمات المهمة التي ينبغي أن يتحلى بها(المسلم المعاصر)سمة (الإيجابيّة)وهي مغايرة لصفة(السلبية),فماذا نعني هنا بالإيجابية أو الوضع الإيجابي؟0
تعني الإيجابية أموراً عديدة منها: