-إذا أردنا لأفكار أن تنتشر,فعلينا أن نترك الآخرين يشعرون بأنها أفكارهم,وذلك يتم من خلال تقديمنا مقترحات أو رؤوس أقلام,ونترك لغيرنا أن يفصّل فيها,أو يدلل عليها0
-مهما اختلفنا في رؤية الأشياء,فإن هناك هامشاً ثقافياً مشتركاً,فلنحاول دائماً توسعة ذلك الهامش وإثراءه,فذاك أفضل سبيل لبناء حياة عامة آمنة ومنتجة0مما يساعد على ذلك أن نحاول فهم الأمور من وجهات نظر جديدة,وعلى نحو أخص من وجهة نظر من ننازعه ونخاصمه0
-حين نحاول إصلاح بعض الأمور,فعلينا ألا نصدر الأوامر الصريحة,ولكن نقدم اقتراحات حيث لا أحد يرتاح لسماع الأوامر والزواجر0
-في كثير من الأحيان نسبب الإحراج لغيرنا دون أن نشعر,فيحس الآخرون كأنهم في سجن,ولذا فلا بد من أن نحرص على تسهيل الانسحاب لمن نحادثه, ونتيح له فرصة لحفظ ماء الوجه0إنّ علينا أن ننبه على الخطأ,ولكن نذكر أيضاً أن إصلاحه سهل وميسور,وأنه خطأ غير مقصود0
-لنستخرج النبل الذي في نفوس الآخرين من خلال تقدير جهودهم,والثناء على أعمالهم ومواقفهم الجيدة,ولنذكر أن ذلك من سبل دعم الخير,وعامل من عوامل استمراره0
4-العلاقات الأسرية:-
إن معظم ما ذكرناه,وما سنذكره في العلاقات الاجتماعية,يصح قوله في(الحياة الأسرية)
والتي تمثل الطبقة الأعمق في علاقاتنا الخاصة,ولكن أحببنا أن نخصها ببعض الملاحظات لمالها من أهمية خاصة0وما سأذكره هنا موجَّه للعلاقة بين الزوجين على نحو خاص,حيث إنها تمثل محور السرية0ولعلنا نشير هنا إلى النقاط التالية :-
أ-علينا أن ندرك أن مضي الحياة الزوجية على إيقاع واحد,يولّد السأم والملل, حيث صورة الحركة اليومية تتكرر باستمرار,لتفقد الحياة كثيراً من معانيها. مع مرور الزمن يحصل لدى الزوج والزوجة نوع من التشبع؛فكا منهما قد عرف الآخر معرفة كاملة-كما يظهر-ووصل إلى قناعة بعدم جدوى النقاش أو النصيحة , فيصبح التصلب هو سيد الموقف,ولم يعد ثمّة من مخرج سوى التكيف والصبر000