تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-لنختر لمحاضراتنا وأحاديثنا عناوين جذابة ومعاصرة,وذلك من خلال ملامستها لمشكلة يعايشها الناس,أو من خلال علاقتها بحدث,يشغل بالهم,أو من خلال كونها تدل الناس على طريق من طرق النجاح0وعلى الواحد منا أن يتجنّب السجع في العنوان؛فقد باتت الذائقة الثقافية المعاصرة تمجه,وقد كان مستحبّاً في غابر الأزمان0ولكن يجب أن نكون على حذر من العناوين البرّاقة والجذّابة التي لا تترجم مضمون حديثنا على نحو دقيق,ولا تطابق معها0كما أن علينا أن نحذر من العناوين الكبيرة التي نعجز عن القيام بحقها0

-الاستشهاد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأقوال المأثورة مهم جداً لإعطاء المصداقية لما نقوله,وعامل مهم في دفع الوحشة عن كلامنا,ولكن لابد دائماً من نوع من التوازن بين الاستشهاد والتحليل,كما أنه لابد من الحذر من ليَ أعناق النصوص وسوقها على نحوٍ متعسّف0

-سيكون من المستحسن دائماً أن نزوّد السامعين بملخص من ورقة أو ورقتين قبل بدء المحاضرة,تضمنه محاور المحاضرة والنقاط الأساسية فيها0

-للأرقام والإحصاءات والجداول سحرها الخاص اليوم,وعلى مقدار ما نضمن محاضرتنا منها يكون تأثيرها وإقناعها,وتكون إثارتها للسامعين؛وكلما كانت الأرقام أكثر حداثة,كان وقعها في نفوس السامعين أشد0

-الربط بين الموضوع الذي نتحدّث عنه وبين الأحداث الجارية-إذا كان ممكناً- سيكون مفيداً جداً,ولا سيما إذا فعلنا ذلك في بداية المحاضرة؛حيث يثير اهتمام المستمعين أكثر فأكثر0

-استخدام الأسئلة أثناء المحاضرة في محاولة لإشراك الجمهور,والتجديد في الخطاب,

ولكن لا ينبغي انتظار أجوبة عليها,وإنما المراد إيجاد نقاط ارتكاز مشتركة أثناء الحديث؛مثل قولنا:[كم يا ترى سنوفّر على البلاد من مال لو أننا جميعاً امتنعنا عن التدخين؟ومثل:[كيف ستكون الحال لو أن كل واحد منّا التزم ببرنامج قراءة ثلاث ساعات كل يوم؟0

عصرنا والعيش في زمان الصعب · الصفحة ٢٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عصرنا والعيش في زمان الصعبص ٢٧٨