-لا بأس بذكر بعض الجهود التي استغرقها إعداد العمل,كالقول:إن مسوَّدات هذه المحاضرة قد بلغت مئة وخمسين صفحة,أو القول:قد عملت في تحضير هذا الموضوع ثلاثة أشهر0 وفي المقابل لا بأس بالتحدّث عن خبرات بعض المستمعين والحاضرين بالموضوع,وحاجة المتحدّث إلى بعض ملاحظاتهم حوله0
-إذا استطعت أن يشتمل حديثك على بعض الفكاهة,فافعل؛لأن ذلك سوف يضفي على اللقاء كله مسحة جميلة ممتعة,ولكن علينا أن نخشى دائماً الإسراف في ذلك0
-لا تثبت نظرك في الأوراق التي أمامك,وتمهل النظر إلى وجوه القرّاء,فذاك أكبر مصدر للسأم والملل؛ولكن انظر إلى الجمهور تارة,وإلى أسفل تارة مطرقاً كأنك تفكّر؛
فذاك يثير في سامعيك التساؤل عمّا تريد قوله0
-تنظيم النقاط والفقر وتسلسلها عاملٌ مهمٌّ في مساعدة المستمعين على الفهم, فينبغي أن نحرص عليه قدر الإمكان0وقد يكون أحسن أسلوب لذلك,هو أن نقسم كل عنوان من العناوين الرئيسة إلى عدد من النقاط,كأن نقول:وإليك خمس ملاحظات حول سلبيات الأمر الفلاني؛أو نقول:إن أهم المبادئ التي يمكن استخدامها في إدارة الذات أربعة وهكذا000
ولكن لنحاول ما استطعنا ألا نضخّم الأرقام,وإذ لا يستحسن أن تزيد على خمسة أو ستة؛ فقدرات السامعين على استيعاب التقسيمات الكثيرة محدوة0
-قد يكون اللجوء إلى تكرار بعض الأفكار أو المقاطع مفيداً في لفت انتباه السامعين إلى ما تعده مهماً,وذلك كما لو أننا لو كرّرنا قول أحدهم:"إذا لم يكن لك روح عصر كانت لك كل شروره"0
-ليكن وضعك الذهني والبدني في أحسن حالاته,فنم جيداً قبل المحاضرة,ولا تناول وجبة دسمة,وحاول تهدئة أعصابك عبر ممارسة شيء من الاسترخاء قبل الحضور إلى مكان المحاضرة0