-سيكون من المهم أن نقوم قبل الاتصال بتحديد المسائل التي نرغب في الحديث عنها,والنتائج التي نرغب في الوصول إليها,أو الأمور التي نود إقناع من هاتفناه بها0
وعلينا أن نحاول ألا تخرج المكالمة عما رأينا تحديده قدر الإمكان؛لأن ذلك قد يشتت ذهن مَن اتّصالنا به,وينسيه الموضوع الأصلي للاتصال0
-اللطف مطلوب في السؤال عن الشخص الذي نريد محادثته,وذكر اسم المتصل مطلوب أيضاً؛وبعض الناس لا يذكر اسمه,ولكن يطلب ممّن اتصل به أن يذكر اسمه؛ و هذا منافٍ للأدب؛لأن الذي بدأ الاتصال بمثابة مَن طرق باب غيره,عليه أن يذكر اسمه, ويستأذن ويسلّم0وإذا ردّ على الهاتف شخص غير الذي نودّ محادثته,فمن الأليق أن نسلّم عليه أولاً,وإن كان طفلاً داعبناه,ثم نسأله عن إمكانية محادثة مَن نريد محادثته0
-عندما يردّ على الهاتف الشخص الذي نرغب في محادثته,فسيكون من اللطف أن نبادر إلى سؤاله:هل هذا وقت مناسب لمحادثته0وعلينا أن نبدي له استعدادنا للاتصال به في وقت آخر0وليس من الملائم أن نقول له:هل أنت مشغول,فقد يكون غير مشغول,
ولكن لا يرغب في التحدّث إلى أحد,فنضطره آنذاك إلى الكذب. ولباقة المسلم تمنعه من إحراج الآخرين .
-لنحاول أثناء المحادثة الهاتفية أن نجعل كلماتنا مفعمة بالحيوية والدفء,إذ إنّ كون مَن نخاطبه لا يرانا,يجعل من السهل عليه أن يكوّن عنا بعض الانطباعات الخاطئة, وينبغي أن نمتنع عن أي عمل أثناء المكالمة؛لأن الطرف الآخر سيدرك أْننا مشغولون عنه,وأننا لا نهتم كثيراً للتحدث معه؛وسيكون الامتناع عن أي عمل أكثر أهمية0
-إذا كان ما سنقوله مهماً أو دقيقاً,فالأفضل عدم الاتصال بالهاتف وترتيب لقاء لذلك أو إرسال رسالة خطية0وسيكون من المفيد عند إنهاء المكالمة كتابة ما تمّ الاتفاق عليه إذا كان الحديث يتعلق بمشروع أو صفقة أو اتّفاق ما؛فالمرء قد ينسى ما يجب عليه أن يذكره بعد مدة0