-إخوانك القريبون منك هم مرآتك الحقيقة,ولا شك أنهم يختزنون العديد من الملاحظات عن طريقة اتصالك وتخاطبك وحوارك مع الآخرين0وهم أقدر على تقويمك وإفادتك في هذا الشأن-حتى يقف المرء على ملاحظات إخوانه,فإن عليه أن يصوغ العديد من الأسئلة,ويوجّهها إليهم من نحو:هل أتصل بكم بالهاتف في أوقات غير مناسبة؟هل طريقة كلامي غير مريحة,وهل دخولي في الموضوع الذي أريد التحدّث فيه ملائم,هل تشعر أن لدي نوعاً من العناد والإصرار على الرأي بغير وجه حق؟وما شابه ذلك0إذا لم تعجبنا أجوبة إخواننا, ولم نرها مقنعة,فينبغي أن نشكرهم,ولا نقف موقف المدافع0
-يمكن للمرء أن يتعرّف على حُسن اتصاله بالآخرين من خلال ردود أفعال الآخرين عليه,فهو يستطيع-إن كان قوي الملاحظة-أن يدرك إن كان يُساء فهمه بكثرة من قِبَل مستمعيه,كما يدرك إن كان يُغضب محاوره,كما يدرك عن كان لا يحسن الإصغاء,أو إن كان يقاطع محدّثه قبل أن ينتهي حديثه ... وبمقدار ما تكون ملاحظتنا لسلوكنا عند الاتصال قوية ومنظّمة,يتحسّن مستوى اتصالنا,ونستغني عن سماع ملاحظات الإخوة والأصدقاء0
-تسجيل الصوت على شريط وسيلة مهمة لمعرفة أسلوبنا في الاتصال,حيث يتم التعرّف على طريقة نطق الكلمات,وسرعة الحديث ونغمة الصوت,ومدى تنوّعها أثناء الحديث0
.. ويمكن للمرء أن يقوم بمحاولات تحسينية لكل ذلك0وعلى المرء أن يكون مستعدّاً للمفاجأة حين يتفحّص صوته أول مرة,فربما لن يكون مرتاحاً له0
3-الدقة في استخدام اللغة:-
للغة مستويات عديدة,وكل واحد من الناس يستخدم مستوى منها؛فهناك كلمات لها معنى حقيقي,وآخر مجازي,وكلمات لها معنى معجمي ومعنى عامي دارج؛ كما أنّ هناك كلمات ذات معانٍ غريبة,لا يعرفها إلاَّ المختصون والمهتمون0