تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-لنحاول التجديد في ألفاظ التحية,فبعد إلقاء السلام يمكن للمرء أن يقول عوضاً عن (مساء الخير):(أسعد الله مساءك)أو يقول:(سعدت بلقائك)عوضاً عن (كيف حالك) ... إن هذه التجديدات,تترك أثراً إيجابياً في نفس السامع,وتجعله يتوقع من صاحبها شيئاً جديداً ومفيداً0

-حاول جمع بعض المعلومات عمن تريد مقابلته,وناده بأحب الأسماء إليه,وإذا كان له لقب علمي,فخاطبه به,وحاول في كل حال أن تنطق اسمه على نحو صحيح0

-إذا كان اللقاء في بيتك,فحاول أن تستقبله أمام البيت,وأن تشيّعه في الخروج , وحاول أن تقدم له من الضيافة والنُّزُل ما تعرف,أو يغلب على ظنك أنه ينال رضاه واستحسانه0

-استعدّ للَّقاء على نحو جيد,وحضّر للموضوع الذي تريد مناقشته,واستحضر في ذهنك ما يمكن أن تجيب به على أسئلة مَن تقابله0

-تقدير ما يطلبه الموقف من حُسن الاستماع,وعدم مقاطعة الجليس,والحرص على أن يكون أحدنا مستمعاً أكثر من كونه متكلماً ما لم نرَ الحرص ممن نقابله على أن نتكلم على نحو معيّن؛فلا بأس آنذاك أن نلبّي رغبته0

إذا لم يوفّق أحدنا إلى ترك انطباع جيد لدى مَن قابله في المرة الولي,فلا ينبغي ان ييئس,إذ غالبا ما تكون هناك فرصة ثانية لاستدراك ذلك0

2-اعرف نفسك:

إن من محاور الإصلاح والنهوض بحياتنا الاجتماعية المعاصرة,أن يسعى الخيّرون والغيورون فينا إلى محاولة التأثير في الآخرين,وجعلهم ينحازون إلى المبادئ والقيم والأفكار التي يرون أنها ضرورية للعيش في(الزمان الصعب), وهذا يتطلّب أن نحسَّن مستوى خبرتنا بأنفسنا باعتبارنا كائنات اجتماعية,يمثّل الاتصال بالنسبة لها مصدراً مهماً للنضج والتحقق الذاتي والانتشار المعنوي0ومن الوسائل التي تساعد على بلوغ هذا الهدف ما يلي:

عصرنا والعيش في زمان الصعب · الصفحة ٢٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عصرنا والعيش في زمان الصعبص ٢٧١