-من تقنيات الألفة,توافق الصوت وطريقة الكلام بين الجلساء,من حيث النغمة والسرعة والبطء والدرجة والنبرة,والارتفاع والانخفاض؛إذ من الصعب أن نتفاهم مع شخص إذا كان صوته مرتفعاً وصوتك منخفضاً أو العكس,أو كان يسرع في كلامه,وأنت تتكلم ببطء0 ولطالما أخفقت محادثات ومفاوضات بسبب أن أحد المفاوضين,يحسن الاستماع,و ينتظر محدّثة حتى ينتهي من حديثه,على حين أن المفاوض الآخر لا يفعل ذلك0وكم حدث من التباعد بسبب عدم التجانس في درجة الصوت بين المشتركين في حوار؛ حيث يُفسَّر ارتفاع صوت أحد الطرفين على أنه مخلٌّ باللباقة والشفافية,ويفسَّر انخفاض الصوت لدى الطرف الآخر بالبرود أو الضعف أو بطء الفهم0
-توافق الحركات أثناء الجلسة:حركات اليدين والرجلين والرأس,كيف تحرك رأسك عندما يكون جوابك(نعم)للإمام والخلف0وكيف تحرك رأسك هندما يكون جوابك(لا) من اليمين إلى الشمال,ومن الشمال إلى اليمين0كذلك حركة اليدين إلى الأعلى والأسفل واليمين والشمال,وهذا يحتاج إلى أن نقلد تقليداً تاماً من نودّ إيجاد التآلف معه0
-توافق تعبيرات الجسم:طريقة الجلوس,وضع اليد على الخد,وضع اليدين على بعضهما,كما في الصلاة,وضع إحدى الأصابع على الشفة أو الصدغ0وبذا يكون محاول التآلف بمثابة(مرآة)تعكس ما عليه جليسه0
-التوافق في نوع الموضوعات التي تكون مادة للقاء,هل هي شرعية أو اجتماعية أو اقتصادية,أو مما يتعلق بهمًّ مشترك0وأعرف كثيراً من الصِلات قد تقطع أو تقلَّص بين أناس يفترض أنهم متآلفون,بسبب عدم تمكنهم من إيجاد موضوعات مشتركة,يتحدثون بها,أو عدم وجود مستوى موحد وملائم للحديث نظراً لتفاوت المستوى الثقافي,أو عدم توافق سلسلة المعقولات و المسلمّات الثقافية0