التقدم الحضاري اوجد أزمات كثيرة,ومنح فرصاً أكثر,وقد صار هناك الكثير الكثير من المهن والحِرَف والمهارات التي يمكن اكتسابها وإتقانها في بضع شهور,حيث إنه بسبب التقدم التقني,وتوفر الآلات المساندة صار إتقان الصنائع أسهل من ذي قبل0
إلى جانب المهن والحِرَف القديمة صار هناك حِرَف كثيرة يمكن للإنسان أن يتقنها؛ فالوضع الجديد للدعاية والإعلان-مثلاً-منح ذوي المواهب في الرسم والخط فرصاً عظيمة للعمل0وبرامج الحاسوب وفّرت الملايين من فرص العمل . وليس سراً أن كثيراً من البرامج لا تصممه الشركات في مبانيها,وإنما تعهد به إلى هواة يقومون بتصميمها في منازلهم0صيانة المحركات والأجهزة والإلكترونية والكهربائية والساعات,وما شاكلها تتطلب المزيد من العاملين,وتنمو على نحو مطّرد0
الواجب على الواحد منّا أن يستخدم جزءاً من أوقات فراغه في تطوير بعض مهاراته,أو تعلّم بعض المهن الخفيفة التي يستفيد من ورائها في تحسين وضعه المعيشي,وإنّ كل ذلك من جملة الأعمال التي تساعد الأمة على النهوض؛إذ لا نستطيع أن نوجد مجتمعاً أقوى من مجموع أفراده,فوجود الأفراد المهرة,يعني في النهاية مجتمعاً ماهراً0
6-اغتنام الفرص المتاحة:-
الفرص تعني دائماً ظروفاً أكثر ملاءمة للقيام بعمل ما,وهذه الظروف لا تتوفر دائماً,بل إن الفرص الكبرى,قد لا تتوفر إلا مرة واحدة في العمر0الفرص لا تطرق باب أحد,وعلى الناس أن يبحثوا عنها0حين يكون المرء إيجابياً وفعّالاً, فإنه يقع على الكثير من الفرص أكثر من غيره,لأنه يدرك جوانب النفع الخفية, فيسبق إلى الاستفادة منها0الكسل والخوف من الإخفاق,من أكبر العوامل التي تُقعِد الإنسان عن الاستفادة من الفرص0إن مشاورة أهل الخبرة فيما يلوح من إمكانات للتحسن,تساعد كثيراً على التحرك والإقدام, فلنجعل ذلك خلقاً لنا .
7-السفر باب من أبواب الرزق:-