تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-السعي إلى أن يصبح المرء جزءاً من المشكلة بدل أن يصبح جزءاً من الحل0

-التطلع إلى نتائج عظيمة مع القليل من الجهد والوسائل0

وهذه السمات لا تحتاج إلى تعليق,وما ينبغي أن نخرج إليه منها واضح أيضاً, لكن الذي بقى هو العزيمة والصبر0

ج-الانهماك في الأعمال الصغيرة:-

يمكن القول:إن الواحد منا يمارس على صعيد حركته اليومية,وبرمجة أنشطته المختلفة وظيفتين أساسيتين:وظيفة(القائد)ووظيفة(المدير)0العمل القيادي يبحث دائماً في المسائل الكبرى والخطوط العريضة لمسيرة الحياة,أما العمل الإداري,فيبحث في التفاصيل والتقنيات والطرق التي تساعد المرء على النجاح في حياته0الإدارة-كما قال أحدهم-هي تسلّق السلَّم بنجاح0أما القيادة,فإنها تحدد ما إذا كان السلَّم يرتكز على الجدار الصحيح0

اتساع أنشطة الحياة على هذا النحو الذي لم يسبق له مثيل أوجد عدداً هائلاً من الخيارات,لكن تعقد الظروف والمعطيات المختلفة,وازدحام كل المجالات بالمتنافسين أعطى مكانة مهمة لتحديد الاتجاه واتخاذ القرار,أي لأعمال القيادة , لكن الناس يفرون من الانشغال بالقضايا الكبرى لسببين جوهرين:

الأول:أن التفكير فيها يعد شاقاّ,إذ إن على المرء أن يستجمع عدداً كبيراً من التفاصيل والمعطيات الإيجابية والسلبية للقضية التي يفكر فيها,وهذا ثقيل على النفوس0

أما السبب الثاني فيكمن في أن البحث في القضايا الكبرى ويحتاج في النهاية إلى اتخاذ قرارات كبرى؛مما يجعل المرء يشعر بالخوف من عواقبها ومن التغييرات التي تفرضها على نمط الحياة الخاصة0

عصرنا والعيش في زمان الصعب · الصفحة ٢٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عصرنا والعيش في زمان الصعبص ٢٠٦