-لنستخدم المكافآت للقيام بالأعمال غير المحببة,فإذا كانت(القراءة)ثقيلة على نفسي فإنه سيكون بإمكاني أن أعد نفسي بنصف ساعة واحد بعد كل ساعتين أقرأ فيهما0
ويمكن أن أعد نفسي بزيارة لأحد الأقرباء,أو بنزهة قصيرة عند إتمام قراءة الكتابي الفلاني0إننا بذلك نمارس نوعاً من الحيلة على أنفسنا,كما يفعل صانعو الدواء حين يضيفون إلى المادة الفعالة فيه شيئاً حلواً,يجعل تناولها مستساغاً0
-المكافأة الفعالة,هي التي تأتي بعد إنجاز العمل مباشرة,وإلا فإنها تفقد قيمتها على الحث,وقدرتها على كسر الحواجز والعوائق النفسية0بعض الناس لا يتأخر في مكافأة نفسه,وإنما يماطل أيضاً,وقد يخلف الوعد الذي قطعه على نفسه,مما يقلل من حجم الاستجابة للمكافآت الموعودة في المستقبل0
-التنويع في مكافأة النفس أمر مطلوب,إذ إنّ مَلُول بطبعه,ومهما كان نوع المكافأة محبباً,وأثيراً لدى النفس,فإن تكراره يجعله باهتاً في النهاية,وغير ذي معنى؛لذا فالمكافأة قد تكون أحياناً يتناول وجبة شهية,أو التحدث في الهاتف مع صديق,أو في أخذ إجازة,أو شراء شيء جميل000
-الاستراحات أثناء العمل مهمة جداً لإبعاد الإجهاد والسأم,فإذا جعل المرء العشر دقائق الأخيرة من كل ساعة عمل للاستراحة,وكسر الرتابة,فإنه سيجدد نشاطه,ويستعيد حيويته,
وينطلق بروح جديدة0
إنّ المهم دائماً ليس أن نعمل كثيراً,ولكن أن ننتج كثيراً,وأن نحافظ مع العمل الكثيف على حيويتنا,وعلى قدرتنا على الاستمرار مدة طويلة,وذلك لا يكون إلا من خلال
الاستراحات القصيرة والطويلة000
?السيطرة على الانفعالات:-