وحين نعتقد أن كل الأحوال والأوضاع السيئة,تظل قابلة لدرجة من الإصلاح والتحسين فإننا في الغالب سنجد الأسلوب الذي نصلحها به0والمشكل دائماً يكمن في ضعف الاهتمام بالمشكلات,وفي ظن ماهو في طور(الصيرورة) متحجراً ومنتهيناً .
الطرق والوسائل التي تعزز ثقة الإنسان بنفسه كثيرة,نذكر منها ما يلي:
-سيكون من الخطأ الاعتقاد بأنّ الثقة بالنفس شيء محدد وموحد,وعلينا فقط أن نمد أيدينا لنتناوله0إنّ الثقة بالنفس شيء متأرجح,فبعض الإخفاق,يخفض درجته,كما أن بعض النجاح يزيد فيه0وثقة الناس بأنفسهم درجات عدة0وليست زيادة الثقة بالنفس على نحو مبالغ فيه بالشيء الحميد؛فقد تدفع الثقة الزائدة بالنفس إلى بعض العمال الطائشة والمتهورة,وبذلك فإنها تكون أول خطوة على طريق الإحباط,والتقدير المنخفض للذات؛ولذا فإن العقلاء يتركون في أنفسهم مساحة ما من الشك في قدراتهم,وتلك المساحة هي التي تولد لديهم الحرص على التطور,كما تولد لديهم درجة من الحذر تجاه المغامرة والتسرع في تناول الأمور0
ومع هذا فكثير من التقاليد الثقافية يدفع الناس إلى أن يظهروا واثقين بأنفسهم أكثر مما هم عليه في واقع الحال؛وهذا بسبب أزمة لأولئك الذين يحرصون دائماً على أن يقيَّموا أنفسهم دائماً من خلال المقارنة مع الآخرين,ولأولئك الذين يعتقدون أنهم غير محظوظين في هذا الباب0