إذا وجدنا الجواب,نكون قد وضّحنا أهم شيء في البعد الأول من الخطة,وبقي علينا أن نوفّر ما يحتاجه البعد الثاني من إرادة وأساليب0
النجاح في تنفيذ ما هو أَوْلى فعلاً,يحتاج إلى أن نفرّق بين الأشياء المهمة والأشياء الملحة0 وهناك أمور كثيرة تدل على أن إهمالنا لأشياء تافهة,يحولها إلى أشياء ملحّة,و بالتالي فإننا ننفق عليها الكثير من أوقاتنا,ونترك الأشياء المصيرية والمهمة0
إن إهمال معالجة(سن)قد يؤدي إلى التهاب جذوره,وربما عطَّلنا ذلك عن أعمالنا أياماً,مع أنه لو عولج في وقته ,قد لا يحتاج إلى أكثر من ساعة0
إذا لم نملأ أنبوبة(الغاز)عند فراغها,وفي أوقات الفراغ,فقد نضطر إلى ملئها في وقت حرج,نحن بأمسّ الحاجة فيه إلى كل دقيقة هكذا000لابد أن نقول(لا)لأشياء كثيرة حتى نتمكن من تنفيذ الأمور ذات الأولوية في حياتنا,ولابد إلى جانب ذلك من أن
نعطيها أفضل ما لدينا من فكر وجهد ووقت ومال,وإلا كانت فكرة الاهتمام بالأولويات شعاراً مجرداً,لا يقدَّم ولا يؤخَّر0إنَّ وضع الخطط ليس صعباً,لكن المهم هو التنفيذ من خلال تطويع النزعات والرغبات الشخصية لإرادة صلبة راشدة0
سادساً-السعادة والرضا:
الإحساس بالرضا والشعور بالسعادة من القضايا المهمة التي تستحق إلقاء بعض الضوء عليها,نظراً لأهميتها في حياتنا الشخصية,حتى إنه ليصحّ القول:إن أكثر الأنشطة التي يقوم بها الناس-أينما كانوا-يستهدف الحصول عليها0وسيكون من المهم أن نبلور طبيعة كل منها بغية الوقوف على ما يغذي كلاًّ منهما,حتى نصل إلى بعض المحكّمات التي نستفيد منها في ترشيد سلوكاتنا,وأنشطتنا المختلفة0