:) ماهو العمل الذي بإمكاني أن أؤديه الآن لكني لا أؤديه؟
:) هل بإمكاني أن أعمل ما هو أفضل,أو أولى من العمل الذي أعمله الآن؟
:) هل ثمَّة طريقة أفضل,لإنجاز عملي,من الطريقة التي أستخدمها الآن؟
إننا بهذه الأسئلة نستثمر الكثير من أوقات الفراغ,كما أننا نكوَّن حساسية جديدة نحو الأولويات في حياتنا0وأخيراً فإننا بذلك نحاول الاستفادة من الخبرات الجديدة في إدارة أعمالنا وتصريف شؤوننا0وكل ذلك سيعود بالنفع على كفاءتنا الشخصية والإنتاجية0
-عندما يشعر المرء أن حيويته,بدأن تنخفض,فإن عليه أن يمنح نفسه استراحة قصيرة لتجديدها0وكثيراً ما يحدث هذا عند منتصف النهار عندما ينخفض مستوى السكَّر في الدم0إذا تركت العمل مدة ربع ساعة ثم عدت إليه؛فإنك ستعود بهمة جديدة0
ومن المهم أيضاً أن يخصص المرء نفسه في كل يوم وقتاً يقضيه بعيداً عن العمل,حتى لا يسأم ولا يمل0ولابد بعد هذا وذاك من أن يحصل الإنسان على إجازة دورية,ويترك العمل خلف ظهره0وقديماً لم يكن الناس يحرصون على الإجازة؛لأن الأعمال التي كانوا يقومون بها متفرقة,وحجمها أقل,وهي تستدعي أيضاً تركيزاً وتنظيماً أقل0أما اليوم فكل شيء قد اختلف0ولذا فلا بد من تزييت(الماكينة)إذا ما أردنا لها أن تستمر العمل0
رابعاً-مواجهة المشكلات:
في تربيتنا ونظمنا وأوضاعنا العامة تشجيع على(الغموض)وتشجيع على الهروب نحو الأمام0ونحن إلى جانب ذلك قلَّما نملك الشجاعة على الاعتراف بأخطائنا0وقليل منا أولئك الذين يقدمون على تحمل المسؤولية عن تصرفاتهم0وهذا كله يجعل المجتمع يظهر بمظهر المعافى وهو يعاني من علل ومشكلات فتاكة0