الذي جاء في مسار الرحمة.
هـ - (العزيز الغفور)
1 - ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ * وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ فاطر: 27 - 28
2 - ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ﴾ الملك: 1 – 2
* في الآية الأولى جاء قوله تعالى (إنما يخشى الله من عباده العلماءُ) مسبوقاً بشواهد كونية ووجودية، من شأن الاطلاع عليها أن يقود إلى الإيمان بالله تعالى.
وأكثر الناس اطلاعاً على هذه الشواهد هم العلماء، ولذلك حصر جلّ شأنه أعلى درجات الخشية فيهم.
ومجيء (العزيز الغفور) في ختام الآية، يُوجب له أن يكون بمثابة الروح التي تسري في جسد الكلمات والمعاني السابقة لها، فهو جل شأنه عزيز، لأن الإنسان لا يملك إلا أن يخشاه حال الإيمان به، وهو أيضاً (عزيز) أي ممتنع على