مِمَّا تَعُدُّونَ * ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} ... السجدة: 5، 6
5 - ﴿يَس * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ يس: 3
6 - ﴿يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلىً عَنْ مَوْلىً شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ * إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ الدخان: 41، 42
الآيات الستّ المذكورة في هذا الباب، كلها تتحدث عن مظاهر رحمة الله تعالى:
في الآية الأولى:
كانت نجاة نوح والمؤمنين، والقضاء على الكافرين غرقاً رحمة من الله تعالى بعباده المؤمنين.
وفي الآية الثانية:
جاء قوله تعالى (وتوكل على العزيز الرحيم) ليبيّن للإنسان أنه إذا توكل على الله حق توكله كان ذلك سبباً لإسباغ الرحمة والرعاية، وفي ذلك قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
[لو أنكم توكّلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً وتروح بطاناً] رواه الترمذي وابن ماجة.
وفي الآية الثالثة: