وفي قوله تعالى (العزيز الحميد) جاءت العزّة مقرونة بالحمد، حيث تمثّلت العزة في إرادة الله تعالى أن يخرج الناس من الظلمات إلى النور، فليس لأحد، مهما كانت صفته، أن يمنع هذه الإرادة من التحقق، ولكن (العزيز) جاءت مقرونة بالحمد، فأعطت معنى العزة التي كان تحقّقها سبباً يدعو العباد إلى أن تلهج ألسنتهم بحمد الله.
د - (العزيز الرحيم)
1 - ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ... * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ الشعراء: 119 - 122
2 - ﴿فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ * وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾ الشعراء: 217 - 219
3 - ﴿ألمَ * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ ِللهِ الامْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ ِللهِ الامْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ الروم: 1 - 5
4 - {يُدَبِّرُ الأمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ