ج – (العزيز الحميد)
1 - ﴿الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ إبراهيم: 1
2 - ﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ سبأ:6
3 - ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ البروج: 8
الآيات الثلاث المذكورة، كلها تتحدّث عن الهداية:
1 - إخراج الناس من الظلمات إلى النور هداية.
2 - (يهدي إلى صراط العزيز الحميد) هداية.
3 - (يؤمنوا بالله ... ) هداية
وفي الآيتين الأولى والثانية ذُكر إنزال الهداية (أنزلناه، وأنزل إليك) وفي الآية الثالثة لم يُذكر الإنزال، بل ذُكر الإيمان (يؤمنوا بالله).
ومع ذلك، فإن الآية الثالثة لم تخرج عن إطار الآيتين الأوليين، لأن الإيمان لا يُطلق على المرء إلا إذا كان معتنقاً لشرع الله تعالى المنزّل في الكتاب، فكان إيمان أهل الأخدود بالله قائماً على إيمانهم البالغ بكلام الله المنزل، الذي لم يلحقه تحوير أو تبديل، فاختاروا عذاب الاحتراق بالنار على أن يتركوا ما آمنوا به.