تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المزدوجة أربعة أرقام أرقام يصبح المجموع تسعة وأربعين (49) اسماً، بدلاً من اثنين وخمسين (53).

فإذا جمعنا بين عدة الأسماء المفردة التي بلغت خمسين (50) اسماً، وعدة الأسماء المزدوجة البالغة تسعة أربعين (49) اسماً، يصبح المجموع تسعة وتسعين اسماً، هي عدّة ما أخبر به صلّى الله عليه وسلّم في حديثه الشريف.

باعتماد هذا المنهج في استخراج أسماء الله الحسنى من كتاب الله تعالى، سنجد أنفسنا قد استوفينا كل ما ورد فيه من أسماء، ولن نجد اسماً واحداً فوق ما ذكرناه، فكان وقوف الأسماء عند الرقم المذكور في حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وثيقة من وثائق صحّة المنهج المتّبع، والله أعلم.

الآيات:

ومن بين الآيات الكريمة التي اشتملت على تلك الأسماء الفردية والمزدوجة:

1 - (العزيز العليم)

﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ يس: 38

2 - (العزيز الحميد)

﴿الر * كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ إبراهيم: 1

3 - (العزيز الرحيم)

﴿يُدَبِّرُ الأمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ السجدة: 5، 6

أسماء الله الحسنى ..... رؤيا جديدة · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسماء الله الحسنى ..... رؤيا جديدةص ٣٨