تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خاطئاً إذا لم يقف بنا عند ذلك الرقم.

ولكن أبعاد الرؤية لم تنتهِ بعدُ، فمازالت هناك خطوات أخرى:

الملاحظات:

أولاً: إشارات

1 - تمّ استبعاد (ذو الجلال والإكرام) لعدة أسباب:

• استبعاد شبيهاتها (ذو القوة) و (ذو الفضل) مع أنهما تملكان نفس الحيثيات الشكلية.

• اختلافها عن باقي الأسماء التي جاءت على صورة اسم الفاعل أو إحدى صيغ المبالغة.

• ثمّ إن (ذو الجلال والإكرام) تلقي خبراً، لا اسماً، فقد أراد جلّ شأنه أن يخبر عباده أن الجلال كله. وكذلك الإكرام له وحده لا يشاركه فيهما أحد، كدلالة قوله تعالى:

﴿أَنَّ الْقُوَّةَ لله ِجَمِيعاً﴾ البقرة: 165، على قوله (ذو القوّة)

2 - كلمة (الحق) في قوله تعالى:

﴿فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقّ﴾ طه: 114

تم استبعادها من أسماء الله الحسنى، لأنها جاءت في معرض الوصف لكلمة (الملك) فهو الملك الحق، وما عداه، ممن اتّصف بصفة الملك باطل، ... لا حقيقة له.

أسماء الله الحسنى ..... رؤيا جديدة · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسماء الله الحسنى ..... رؤيا جديدةص ٣١