7 - (الخالق) و (الخلاّق)
من الفعل: خلَقَ يخلق، فالأول اسم فاعل منه، والثاني (فعّال) صيغة من صيغ المبالغة في الفعل.
لذلك فهما اسم واحد، للأصل الواحد والمعنى الواحد.
8 - (الرّحمن) و (الرّحيم)
كل منهما اشتُقّ من الفعل: رَحِم يرحم.
فبنيت الأولى (الرحمن) على (فعلان) لأن معناه الكثرة، وذلك لأنّ رحمته وسعت كل شيء، وهو أرحم الراحمين. فأمّا (الرحيم) فإنما ذُكر بعد الرحمن؛ لأن الرحمن مقصور على الله عزّ وجلّ، والرحيم قد يأتي لغيره. (1)
إن قوله صلّى الله عليه وسلّم [إن لله تعالى تسعة وتسعين اسماً] يستدعي أن كل اسم من الأسماء الحسنى ليس له أن يختصّ برقمٍ مستقل. إلا إذا كان ذا دلالة يستقلّ بها عن بقية الأسماء.
ولذلك فإن كلّ اسمين اشتُقّا من أصلٍ واحد ودلالة واحدة، ليس لهما إلا أن يحتلاّ رقماً واحداً من عدّة ما ذكره صلّى الله عليه وسلّم.
فالأسماء الستة عشر المذكورة يتم اختزالها إلى ثمانية أرقام من التسعة والتسعين، أي أن الأسماء الفردية التي ذكرناها في الصفحات السابقة والتي بلغت ثمانية وخمسين اسماً، نُنْقص منها ثمانية أرقام، وهي عدة الأسماء المكررة، فيكون العدد خمسين (50) اسماً.
(1) لسان العرب: ابن منظور، المجلد الثاني – ص1143