قال الأزهري: وتفسير هذه الصفات لله سبحانه يقرب بعضها من بعض: فالعليّ: الشريف، فعيل، من علا يعلو، وهو بمعنى العالي. (1)
فالمادة التي اشتُقّ منها الاسمان هي: علا يعلو. فاشتُقّ (العليّ) من الفعل مجرّداً من حروف الزيادة، واشتُق (المتعالي) من الفعل (تعالى) على وزن تفاعل، حيث زيدت (علا) حرفين، هما (التاء والألف) ولكنهما لم يُخرجا الفعل عن المعنى الأصل.
ولذلك فهما اسم واحد لأصلهما اللغوي والدلالي الواحد.
4 - (المتكبّر) و (الكبير)
في أسماء الله الحسنى (المتكبر والكبير): أي العظيم ذو الكبرياء، وقيل المتعالي عن صفات الخلق، وقيل: المتكبر على عتاة خلقه. والتاء فيه للتفرّد والتخصص، لا تاء التعاطي والتكلّف. (2)
فهما اسم واحد للحيثيات التي ذكرت في الأسماء السابقة.
5 - (القدير) و (القادر)
قال ابن الأثير:
في أسماء الله تعالى: القادر والقدير، فالقادر اسم فاعل من قدر يقدر، والقدير: فعيل منه، وهو للمبالغة، والمقتدر: مُفتعل من اقتدر، وهو أبلغ. (3)
6 - (الملِك) و (المليك)
الملْك و الملِك و المليك والمالك: ذو الملك. ولذلك هما اسم واحد.
(1) لسان العرب: ابن منظور – المجلد الرابع – ص874
(2) السابق: المجلد الخامس – ص210
(3) السابق: المجلد الخامس – ص30