تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانياً: أسماء مكرّرة

التكرار في اللغة:

هو أن يعاد اللفظ ذاته في سياق واحد، فأدرجه اللغويون والبلاغيون في إطار ما يُسمّى بالتوكيد، كقولنا: العلْمَ العلْمَ فإنه سبيل الإيمان.

ولكن العلماء اختلفوا في باب آخر من أبواب التكرار ... ، وهو باب المترادف، فقال بعضهم بوجود الترادف، أي أن تكون الكلمتان مختلفتين في المادة متوحّدتين في المعنى، كأن نقول: جاء الرجل، أو أتى ...

والبعض الآخر قالوا: إن الترادف غير موجود، إذ قد تشترك الكلمتان في مساحة كبيرة من الدلالة، ومع ذلك يبقى قدر من المساحة الدلالية في كلٍّ من الكلمتين، يجعل لكلٍّ منهما موقعاً دلالياً خاصاً بها.

إلا أن فكرة التكرار في أسماء الله الحسنى تنحصر في تلك الأسماء التي تشترك في الأصل اللفظي الواحد، لا في الكلمتين المختلفتين رسماً، وهذا التكرار نلحظه في الأسماء المفردة والأسماء المزدوجة:

أ - الأسماء المفردة:

ونجد التكرار في الأسماء التالية:

الشاكر الشكور

الغفور الغفّار

العليّ المتعالي

الكبير المتكبّر

أسماء الله الحسنى ..... رؤيا جديدة · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسماء الله الحسنى ..... رؤيا جديدةص ٣٢