5 - (المُنْزِل):
﴿أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ﴾ الواقعة: 69
إلى غير ذلك مما ورد في كتاب الله تعالى، مما لم يدرجه الترمذي في إطار أسماء الله الحسنى، مع أنه أورد قسماً منها.
فالوصفان (العالِم، الكافي) أوردهما ابن ماجة في الحديث المرويُّ عنه، بينما أغفلهما الترمذي، وأغفل أوصافاً أخرى مما ورد في كتاب الله على نفس الصورة.
أي أن الشيخين الترمذي وابن ماجة رضي الله عنهما نظرا في كتاب الله تعالى، فوجدا عدداً من الأسماء الصريحة، ولكنه لا يصل إلى الرقم الذي ذكره رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فأرادا إكمال عدّة ما وجداه، فلم يجدا سوى الاستعانة بالأفعال والصفات المسْندَة إلى الله تعالى، فاختارا منها ما يكمل لهم عدة الأسماء، من خلال منهج لم يعطوه حقّه باستقصاء كل ما يندرج في إطاره.
إن حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قيّد الأسماء بتسعة وتسعين اسماً ليس لها أن تزيد أو تنقص، ولا يليق بجلالها الاختلاف فيها، أو الخلل في توثيقها.
ومن خلال هذه الحيثيات، نظرتُ في كتاب الله تعالى من خلال منهج معيَّن فوجدت الأسماء قد بلغتْ تسعة وتسعين لا تقبل زيادة ولا نقصاناً، مع استيفاء كل ما جاء في كتاب الله تعالى وفق ذلك المنهج.