مصطلح شرعي، أما والله واحد جئت عليه في نهار رمضان يأكل قلت له: ألست صائم؟ يقول: أنا صائم الحمد لله، صائم عن المعاصي، صائم عن المنكرات صائم عن قول الخبث وعن قول السوء. هذا يحتاج إلى ضربة على أكتافه حتى يصحى.
*مداخلات، المفهوم منها: نريد جواب على سؤال الأخ: هل تدخل الدعوة في الجهاد؟ *
الشيخ عبد الله: في سبيل الله هو الجهاد، أما الخروج في سبيل الله للدعوة ماشي ...
*مداخلات، المفهوم فيما معنى كلامهم للشيخ أن جوابك فيه تقليل من جهود جماعة التبليغ*
الشيخ عبد الله: لا لا لا والله أنا أحترم جماعة التبليغ وأحبهم؛ لأنهم قدموا للناس وهم عملوا ما لم نستطع عمله، جاؤوا بالسكارى والضائعين والحشاشين، وأرجَعوهم إلى الله -عز وجل-، وهم -جزاهم الله خيرًا- نحن لا نستطيع أن نؤثر تأثيرهم.
يمسكوا الواحد ويرجعوه يصلي ويصوم ويمشون خمسين في المية من الطريق، أنت تابعت خمسين في المية من الطريق، أمسك يداه وامشِ، أكمل بقية الطريق، وخذه على المأسدة أو على بروان أو على بدخشان.
هم يجمعوا لك هؤلاء الناس يُربُّوهم، وأنت أمسكه من يديه وتعال فقط اجلس معه جلسة، قل له يا أخي الجهاد في سبيل الله، وفلان قُتل وفلان استشهد وقصتين وما إلى ذلك، قل له عن أحمد الزهراني وعن سعد الرشود وعن عبد الوهاب الغامدي وما إلى ذلك، بيترك التبليغ وبيلحقك في سبيل الله.
أحد الحاضرين يقصد جماعة التبليغ: هل يمنعون هذا؟
الشيخ عبد الله: أنا أظن أن الذي يخرج منهم إلى القتال لا يمنعونه، لكن إذا قال لهم أنا أريد أن أذهب للجهاد، إذا استأذنهم يقولون له: نحن الآن نحتاج إلى تربية وبعدين تذهب إلى الجهاد.
أحد الحاضرين: بعضهم يا شيخ يحارب الجهاد.
الشيخ عبد الله: غفر الله لنا ولهم، أما هم فيهم خيرٌ كثير وفيهم تواضع وفيهم تضحية، نرجو الله أن يشرح صدورنا وصدورهم للجهاد.